ثقافة من 25 الى 29 ديسمبر بقاعة المتروبول بمنزل بورڨيبة: عروض سينمائية وورشات لتحليل الصورة في تظاهرة "سينما شباب تونس والجزائر"
بعد تظاهرة "السينما والسياسة" التي دارت فعالياتها في أكتوبر 2017، تنظم جمعية مسارب مع شركائها : نادي سينما منزل بورقيبة وأرخبيل الصور وجمعية بناء ثقافة المواطنة وجمعية صدى، تظاهرة جديدة تحمل عنوان "سينما شباب تونس والجزائر" من 25 الى 29 ديسمبر وذلك بدعم من مؤسسة رامبورغ والمؤسسة الأورو-متوسطية لدعم المدافعين عن حقوق الانسان ودار الشباب بتينجة ودار الثقاقة بيرم التونسي بمنزل بورقيبة.
تتضمن الفعالية عروض أفلام وورشات في التحليل السينمائي والإخراج. وتتنزل العودة الى منزل بورقيبة للسنة الثانية على التوالي بوجود أشكال نضال ثقافي ومدني، اذ أن نشاط نادي السينما المنضوي تحت الجامعة التونسية لنوادي السينما ساهم الى حد بعيد في احياء قاعة المتروبول وهي القاعة الوحيدة في المدينة. وسيقع عرض الأفلام في هذه القاعة من 25 الى 29 ديسمبر.
أما اختيار موضوع التظاهرة : "سينما شباب تونس والجزائر"، فينبع من تجديد تم التماسه في انتاجات بعض المخرجين الشبان في كلتا البلدين ومن رغبتنا في الوقوف عند تجليات ذلك في الأفلام المبرمجة والتي أخرجها شابات وشبان تنوعت مساراتهم ومن هنا جاءت ضرورة مد جسور بين هذه التجارب خاصة وأن نظم الانتاج تختلف من بلد الى آخر. وبالإضافة الى مسألة الانتاج سيتم التوقف حتما على أساليب التجديد وعلاقتها بتصوير الواقع في بعديه الاجتماعي والسياسي.
الأفلام الجزائرية التي تم اختيارها، وثائقية كانت أو روائية، تحمل رؤى قوية ومتفردة : الاختيار البنيوي المتكون من ثلاث أجزاء منفصلة ومتصلة في آن واحد وعلاقته بفكرة الماضي الذي لا يمضي في طبيعة الحال لكريم الموساوي، حالة الدمار التي لحقت بالذاكرة وبالمكان وعلاقتها بنهج وثائقي يتراوح بين المحسوس والذهني في أطلال لجمال كركار.
أما الأفلام التونسية المبرمجة فتنتمي الى صنف السينما المستقلة وهي أفلام لم تعرض كثيرا في تونس (فيلم تنسى لرضا التليلي عرض في بعض المهرجانات المستقلة ولم يعرض مثلا في أيام قرطاج السينمائية وفي دمي عرض مرة واحدة في المكتبة السينمائية التونسية).
تنسى يتطرق الى واقع التهميش والى إبعاد فئة من الشباب من حقل التمثيل في أبعاده المختلفة. أما فيدمي لجيلاني السعدي، وان كان المخرج من جيل آخر، فقد فتح نهج التجريب الذي تأكد فيما بعد في أفلام بدون 1، 2 و3.
وبالنسبة للسينما التونسية بصفة عامة، تم التوجه الى برمجة أفلام يصعب إيجادها في مسالك التوزيع. خضع اختيار الأفلام القصيرة تقريبا الى نفس المقاييس : الخروج عن الأنماط المألوفة والبحث عن طرق جديدة.
وتندرج الأفلام القصيرة في هذه التظاهرة ضمن صنفين : أفلام قصيرة لمخرجين انتقلوا الى مرحلة الفيلم الطويل (أفلام حسن فرحاني) وأخرى لمخرجين لم ينتقلوا بعد الى تلك المرحلة.
يعد تنظيم الورشات بالإضافة الى العروض والنقاشات تعبيرا عن هاجس يتمثل في ربط قراءة الصورة بصناعتها. الورشات موجهة الى ثلاث فئات عمرية : ورشة الإخراج للأطفال بمدرسة البلاط الابتدائية، ورشة التحليل السينمائي في المدرسة الإعدادية ابن شرف وورشة الإخراج للشبان بدار الشباب بتينجة.
برنامج العروض
-الثلاثاء 25 ديسمبرعلىالساعة 16: طبيعة الحال (كريم موساوي، 112 دق، الجزائر، فرنسا، 2017)
-الأربعاء 26 ديسمبرعلىالساعة 16: أطلال (جمال كركر، 111 دق، الجزائر، فرنسا، 7201)
-الخميس 27 ديسمبرعلىالساعة 16 : حصةالأفلام القصيرة
اغتراب (علاء الدين أبو طالب، 12 دق، تونس، 2018)
ممنوع الحب (مروى تيبة، 9 دق، تونس، 2017)
خليج الجزائر (حسن فرحاني، 17 دق، الجزائر، فرنسا، 2006)
تارزان، دون كيشوت ونحن (حسن فرحاني، 18 دق، الجزائر، فرنسا، 2013)
-الجمعة 28 ديسمبرعلىالساعة 16: تنسى (رضا التليلي، 87 دق، تونس، 2017)
-السبت 29 ديسمبرعلى الساعة 16: في دمّي (الجيلاني السعدي، 105 دق، تونس، 2015)
عرضأفلام ورشات الإخراج
الورشات
ورشة التحليل السينمائي : من س 10 الى س 13، من 25 الى 29 ديسمبر، المدرسة الإعدادية ابن شرف. إشراف : السيدة حمدي وإنصاف ماشطة.
ورشة الإخراج للأطفال : انطلاقا من س 10، كل يوم، من 25 الى 29 ديسمبر، المدرسة الابتدائية بالبلاط. إشراف : إيمان دليل بمساعدة أنيسة الطرودي و شيماء شرفان.
ورشة الإخراج للشباب : انطلاقا من س 10، كل يوم، من 25 الى 29 ديسمبر، إشراف : نينة خدة وسمية بوعلاقي.